- هندسة احداثية- مفاتيح النجاح- الأساليب العلاجية لضعف التحصيل الدراسي- كيفية تنشيط الذاكرة- تعريف- كيف نذاكر الرياضيات- المنطق القياسي، قياس العدد بالحرف، نظرية العدد و صفاته و الحساب و الكثرة- الحياة

القائمة الرئيسية

المرحلة الثانوية

المرحلة المتوسطة

المرحلة الابتدائية

مواقع تهمك

المنتديات التعليمية

الساعة الآن

ابحث في الموقع

البحث في القسم
البحث باسم الكاتب
البحث في المقال

القائمة البريدية

اشتراك
انسحاب

إحصائيات للموقع

شكل الموقع

القسم : أقلام المعلمين
الأساليب العلاجية لضعف التحصيل الدراسي

بقلم : العدروسي


ما هي مسببات ضعف التحصيل الدراسي؟ إن أهم العوامل التي تسبب ضعف التحصيل الدراسي هي: 1 ـ العامل العقلي: كضعف التحصيل في الذكاء بسبب مرضي أو عضوي. 2 ـ العامل النفسي: كضعف الثقة بالنفس،أو الكراهية لمادة معينة، أو كراهية معلم المادة بسبب سوء معاملته لذلك التلميذ، وأسلوب تعامل الوالدين مع أبنائهم. 3 ـ العامل الجسمي: ككون التلميذ يعاني من عاهة أو أي إعاقة بدنية، على سبيل المثال. 4 ـ العامل الاجتماعي: ويتعلق هذا العامل بوضع التلميذ في البيت والمدرسة،وعلاقاته بوالديه،ومعلميه،وأخوته،وأصدقائه. إن هذه العوامل كلها ذات تأثير مباشر في ضعف التحصيل الدراسي لدى الطلاب ، وعلى ضوء دراستها نستطيع أن نعالج الطلاب المتأخرين دراسياً والذين تثبت مقاييس الذكاء أن تخلفهم أمر غير طبيعي. ومما تجدر الإشارة إليه أن ضعف التحصيل الدراسي لدى الطلاب يصاحبه في اغلب الأحيان الهرب من المدرسة والانحراف نحو الجرائم، من سرقة واعتداء وغيرها، ذلك أن الطلاب الفاشلين في دراستهم يستجيبون أسرع من غيرهم لهذه الأمور بسبب شعورهم بالفشل، وعدم القدرة على مواصلة الدراسة كيف نعالج ضعف التحصيل الدراسي والتحصيل.، ولو تتبعنا أوضاع وسلوك معظم المنحرفين لوجدنا أنهم خرجوا من بين صفوف الطلاب المتأخرين دراسياً. إن معالجة مسألة ضعف التحصيل الدراسي للنوع الثاني [ غير الطبيعي ] تتوقف على التعاون التام،والمتواصل بين ركنين أساسيين: 1 ـ البيت 2 ـ المدرسة 1ـ البيـت : ونعني بالبيت طبعاً مهمة الآباء والأمهات ومسؤولياتهم بتربية أبنائهم تربية صالحة، مستخدمين الوسائل التربوية الحديثة القائمة على تفهم حاجات الأبناء وتفهم مشكلاتهم وسبل تذليلها، والعائلة كما أسلفنا هي المدرسة الأولى التي ينشأ بين أحضانها أبناءنا ويتعلموا منها الكثير. ولا يتوقف عمل البيت عند المراحل الأولى من حياة الطفل، بل يمتد ويستمر لسنوات طويلة حيث يكون الأبناء بحاجة إلى خبرة الكبار في الحياة، وهذا يتطلب منا: أولاً ـ الإشراف المستمر على دراستهم، وتخصيص جزء من أوقاتنا لمساعدتهم على تذليل الصعاب التي تجابههم بروح من العطف والحنان والحكمة، والعمل على إنماء أفكارهم وشخصياتهم بصورة تؤهلهم للوصول إلى الحقائق بذاتهم، وتجنب كل ما من شأنه الحطّ من قدراتهم العقلية بأي شكل من الأشكال، لأن مثل هذا التصرف يخلق عندهم شعوراً بعدم الثقة بالنفس ويحد من طموحهم. ثانياً ـ مراقبة أوضاعهم وتصرفاتهم وعلاقاتهم بزملائهم وأصدقائهم، وكيف يقضون أوقات الفراغ داخل البيت وخارجه،والعمل على إبعادهم عن رفاق السوء، والسمو بالدوافع، أو الغرائز التي تتحكم بسلوكهم وصقلها، وإذكاء أنبل الصفات والمثل الإنسانية العليا في نفوسهم. ثالثاً ـ العمل على كشف مواهبهم وهواياتهم، وتهيئة الوسائل التي تساعد على تنميتها وإشباعها. رابعاً ـ مساعد أبنائنا على تحقيق خياراتهم،وعدم إجبارهم على خيارات لا يرغبون فيها. خامساً ـ تجنب استخدام الأساليب القسرية في تعاملنا معهم، وعدم النظر إليهم، والتعامل معهم وكأنهم في مستوى الكبار، وتحميلهم أكثر من طاقاتهم، مما يسبب لهم النفور من الدرس والفشل. سادساً ـ مساعدتهم على تنظيم أوقاتهم، وتخصيص أوقات معينة للدرس، وأخرى للراحة واللعب مع أقرانهم. 2ـ المدرسة : المدرسة هي المؤسسة التي تعمل على إعداد الأجيال وتهيأتهم ليكونوا رجال المستقبل مسلحين بسلاح العلم والمعرفة، والقيم الإنسانية السامية لكي يتواصل تقدم المجتمع الإنساني، ويتواصل التطور الحضاري جيلاً بعد جيل. وهكذا نجد أن المدرسة لها الدور الأكبر في إعداد أبنائنا الإعداد الصحيح القائم على الأسس العلمية والتربوية القويمة. إن المهمة العظيمة والخطيرة الملقاة على عاتق المدرسة تتطلب الإعداد والتنظيم الدقيق والفعال للركائز التي تقوم عليها المدرسة والتي تتمثل بما يلي: 1ـ إعداد الإدارة المدرسية. 2 ـ إعـداد المعلمـين. 3 ـ إعداد جهاز الأشراف التربوي. 4 ـ إعداد المناهج والكتب المدرسية. 5 ـ نظام الامتحانات وأنواعها وأساليبها. 6 ـ تعاون البيت والمدرسة. 7 ـ الأبنية المدرسية وتجهيزاتها. خطة العناية بالطلاب الضعاف أ‌-داخل الفصل وتتم عن طريق : - تحديد نواحي الضعف وأسبابها تحديدا دقيقا اعتماد على أسئلة متابعة خاصة تتناول كل ناحية من النواحي التي يرى المدرس قياسها ، ويوزعها على الطلاب الذين يلمس لديهم قصورا في استيعاب الدروس . -إذا كان الضعف ناتجا عن قلة اهتمام الطلاب بالمذاكرة وإهمالهم القيام بالواجبات المطلوبة منهم فعلى المدرس أن يشعرهم باهتمامه بهم ويتابعهم باستمرار كي لا يترك لهم فرصة للإهمال ، مع تشجيعهم أمام زملائهم عندما يبدون أي تقدم في مستواهم ولا مانع من اشتراك الاختصاصي الاجتماعي في متابعة بعض الحالات . - إذا كان الضعف تراكميا عن طريق قصور في المراحل أو الصفوف السابقة ، تعد لهم دروس خاصة للتقوية تكون قاصرة على الضعاف فقط ويكلف بها المدرسون المتميزين بقدرتهم على العطاء وحسن التصرف . ب‌- خارج الفصل وتتم عن طريق :- - تشجيع الطلبة الضعاف على مراجعة مدرسيهم أو للاستفسار فيما يصعب عليهم فهمه واستيعابه . - جعل الأعمال التحريرية والواجبات المنزلية في كمها ومستواها وتدرجها مناسبة للطالب الضعيف بما يشجعه . الحلول الإجرائية المقترحة لعلاج الضعف التحصيلي 1 – يدرب المعلم وممارسته لمهارات التربية العيادية : من تشخيص وجمع للبيانات حول حاجات المتعلم ومشكلاته وتحليل أسبابها، ووصف العلاج التربوي المناسب وتنفيذه وتقييم مدى كفاية النتائج التحصيلية للمتعلم عقب العلاج، وللمزيد حول هذا المفهوم وأساليب تنفيذه يمكن الرجوع إلى : - محمد زياد حمدان . التربية العيادية : نحو وسيلة ناجحة للتفوق والتغلب على ضعف التحصيل . عمان : دار التربية الحديثة ، 1988 . 2 – مقابلة المعلم للمتعلم والتعرف على نوعية المشكلات الأسرية أو الشخصية، ثم الاستجابة للمشكلة سواء أكانت اجتماعية أو اقتصادية أو وجدانية بصيغ إنسانية عملية، لكي يتمكن المعلم من إزالة أسبابها . 3 – إقناع المعلم للمتعلم بأهمية التعليم المدرسي لحياته ومستقبله الشخصي والوظيفي لزيادة الدافعية لدى المتعلم، هذا وإن كانت دافعية المتعلم تحتاج إلى عدة إجراءات في اتجاهات متوازية من أهمها : - تعريف المتعلم بالأهداف السلوكية للموضوعات الدراسية التي يتم تناولها، ومستويات التمكن المطلوب منه الوصول إليها عقب الدراسة . - ربط محتوى المناهج الدراسية ببيئة المتعلم بحيث تصبح المعلومات والمهارات المستهدفة وظيفية في حياة المتعلم . - استخدام أساليب تدريسية تساهم في زيادة دافعية المتعلم للتعلم كأساليب تفريد التعليم، والتعلم الكشفي الموجه، وتوظيف أجهزة الكمبيوتر في التعليم ... الخ ، ويرتبط هذا الإجراء بمحاولة المعلم التعرف على أسلوب التعلم المفضل لدى تلاميذه (توجد في الميدان التربوي مقاييس للتعرف على هذه الأساليب) ثم بذل مجهود مقصود نحو تكييف الأساليب التدريسية التي يتبعها للأساليب المفضلة في التعلم لدى تلاميذه. - استخدام أساليب تقويمية تقوم على فلسفة تصويب وتطوير أداء المتعلم لا التخويف والتهديد، والبعد عن أساليب الغش في الامتحانات التي تساهم في نقص دافعية المتعلم نحو الاجتهاد والتعلم . 4 – قد يكون أحد أسباب ضعف التحصيل صفة تتعلق بالمعلم أو بكفاياته المهنية، كأن يكون اهتمامه بالمتعلم محدوداً، أو يستجيب له بألفاظ أو ردود سلبية ينفر منها الأخير وتقل معها رغبته في التعلم، أو قد يكون المعلم غير مؤهل تماماً لمهنة التعليم، أو أن خبراته لم تعد ملائمة للمناهج الدراسية الحالية مما أضفى على أسلوبه التعليمي في كل الأحوال الروتين، وإثارة ملل المتعلمين وبالتالي ضعف تحصيل بعضهم . وفي كل الحالات يجب على المعلم أن يغير من معاملته التربوية للتلميذ بشكل يشجع الأخير على زيادة اهتمامه بالتحصيل، ويتطلب الأمر أيضاً إلى توفير دورات تدريبية للمعلم للتمكن من مهارات التدريس وأساليب تنويع النشاطات التعليمية في الفصل وقدرات توظيف وسائل وتكنولوجيا التعليم، وأساليب التعامل مع المتعلمين كأفراد لهم حاجاتهم المشروعة التي ينبغي الاستجابة لها بأساليب تربوية صحية . 5 – تعرُّف المعلم من خلال المقابلة الشخصية مع المتعلم على نوع المسؤوليات الأسرية المُكلّف بها، ثم تنسيق مواعيد وحدود هذه المسؤوليات مع الأسرة والمتعلم بصيغ تسمح له بمزيد من الوقت للدراسة والتحصيل، وهنا ينبغي التأكيد على ضرورة وأهمية التعاون الوثيق بين المدرسة والمنزل في رفع المستوى التحصيلي للمتعلم . ابراهيم العدروسي إهداء إلى أبناءي الأعزاء يمنى - إسراء - محمد

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 1559
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 436594

رياضيات في رياضيات - 2010 - www.mathxmath.com
اتصل بنا : mathxmath@live.com(جوال 0540408847)

جميع الحقوق محفوظة 2010 © - برنامج المحرر ™