|
في يوم من الأيام (خلال عطلة الأسبوع)، اجتمعت أنا وبعض الشباب واتفقنا على شيء خطير. تدرون وش هذا الاتفاق. بصراحة من الصعب علي إخباركم به ، بس..... (الله يخزي الشيطان هو السبب في كل الي جرى) الاتفاق كان كالأتي (لا حول ولا قوة إلا بالله):
هو أن نقوم بخطف وحدة (بنت حلال) ونطلع بها خارج المدينة على أحد الطرق نسأل الله أن يعاملنا بعفوه وأن يستر علينا في الدنيا والآخرة.
المهم الشباب عزموا (الله يهديهم ويغفر لنا ولهم) وتم وضع الخطة المشئومة و توزيع المهام والأدوار على الشباب. ناس يحضرون الفرش على شان نجلس عليه ونوسع الصدر. وناس يروحون يشوفون الطريق ويحددون المكان. وناس يروحون يشوفون لنا (بنت الحلال) والتي ستكون كبش الفداء والفريسة لهذه الليلة.
(حسبي الله ونعم الوكيل) المهم أنا من إلي راحوا يمهدون الطريق ويجسون الوضع ويحددون المكان المناسب، وبالفعل وجدنا المكان آمن ومناسب ووضعنا الفرش ونزلنا الشاي والقهوة والمكسرات والبارد. (يعنى الشباب رايقين ذيك الليلة). وبعد طول انتظار وقلق ومتابعة معهم عن طريق الهاتف
الجوال (خشية أن يتم القبض عليهم وتخرب الخطة) .
حضروا الشباب والذين هم مكلفون بإحضار فريستنا. وبمجرد وصولهم إلينا سألناهم حل أحضرتم (بنت الحلال) قالوا: نعم ، وهي مربوطة في السيارة، وتعلوا وجوههم الابتسامة والفرحة ونحن كذلك فرحون بنجاح الخطة وحصولنا على المطلوب. المهم، قلنا لهم أجلسوا ريحوا شوي وبعدين نتفاهم معها ومع الأخذ والعطاء والسوالف، قلت لهم : هاه من هي بنت الحلال هذي، قالوا لي مجيبين: بنت المؤذن ؟؟!! فحمدنا الله على ذلك. وبعد ما تقهوينا وشربنا الشاي وجاء وقت العشاء .
قمنا
بفرش السفرة وإعداد المائدة وقام أحد الشباب بإحضار (بنت المؤذن) والتي كانت مربوطة في السياره ووضعها على السفرة (بالإضافة إلى الرز) وبالإضافة للسلطات والمقبلات وقلنا: بسم الله، وبدأنا في الأكل والشرب حتى انتهينا من ذلك وبعد أن غسلنا أيدينا توجه كل واحد منا إلى منزله فرحاً مسروراً شبعاناً من بنت الحلال هذي ، والله يديمها من نعمة.
بطلة القصة هي : الدجاجة بنت المؤذن (الديك) والتي هي بنت حلال ومذبوحة على الطريق الإسلامية .
|